الكتابات/blog/2026/07
Blog27 يوليو 2026·6 دقيقة

لماذا ينكسر تخطيط المواقع العربية؟ خمسة أخطاء متكرّرة

الاتجاه من اليمين لليسار ليس زر تبديل. خمسة أخطاء تجعل المواقع العربية تبدو مكسورة، وكيف تُبنى صحيحة من البداية.

«اجعله يدعم العربية» تبدو مهمة صغيرة إلى أن يُفتح الموقع. الأسباب تتكرّر في كل مشروع تقريباً، وكلها قابلة للتفادي إن عُرفت من البداية.

1. الخصائص الفيزيائية بدل المنطقية

margin-left وpadding-right وleft ثابتة الاتجاه. البديل المنطقي — margin-inline-start وinset-inline-start — ينقلب تلقائياً مع اتجاه الصفحة. استعمال الأولى يعني صيانة نسختين من كل تخطيط.

2. dir="rtl" وحده

يقلب الاتجاه العام ولا يصلح الأيقونات الاتجاهية: السهم الذي يعني «التالي» يجب أن يشير يساراً في العربية. الأسهم والشرائط وأشرطة التقدّم كلها تحتاج انعكاساً صريحاً.

3. الخط الخطأ

الخطوط اللاتينية لا تحمل محارف عربية، فيستبدلها المتصفّح بخط احتياطي — ومن هنا يأتي شعور «العربية تبدو رديئة». تحتاج العربية أيضاً تباعد أسطر أوسع، لأن التشكيل يتراكم فوق السطر وتحته، والمسافة بين الحروف يجب أن تعود إلى الصفر لأن التضييق يفسد الوصلات.

4. البحث الذي لا يفهم العربية

«الكتاب» و«كتاب» و«كتب» من جذر واحد، والبحث البسيط يعتبرها ثلاث كلمات. أضف إلى ذلك أن المستخدم يكتب بلا تشكيل بينما النص مشكول، وقد يكتب بالحروف اللاتينية أصلاً — ولذلك بنينا محرّك النقل الحرفي.

5. التحقّق من المدخلات

حقول ترفض الأسماء العربية، وأرقام هواتف تتوقّع صيغة واحدة، وتواريخ لا تقبل التقويم الهجري. الأثر الأكبر هنا على نموذج التسجيل — أي أول ما يراه العميل.

القاعدة العملية

ابنِ بالعربية أولاً. الترجمة لاحقاً تكشف هذه الأخطاء كلها متأخّرة، وإصلاحها بعد الإطلاق أغلى من تفاديها — وهو أحد أكبر بنود تكلفة المتجر الإلكتروني.